8 طرق لتسريع إنشاء المحتوى والتواصل مع العملاء

إنشاء المحتوى يمكن أن يكون عملية بطيئة وشاقة بين المسوقين، فالتواصل مع المزيد من المستخدمين يتطلب منك إنشاء وتقديم محتوى بسرعة عالية.

وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن لمؤسستك الاستفادة منها لتسريع إنشاء المحتوى والتواصل مع العملاء.

 

1. المحتوى الرشيق مع قصص العملاء:

يمكنك التعرف على  حاجات المستخدم من خلال قصة صغيرة يكتبها، وتتميز هذه القصة بأنها قصيرة وواضحة ولديها هدف واحد ومثال ذلك أن تسمح المؤسسة لمستخدميها أن يكتبوا قصة يعبروا فيها عن حاجاتهم مثلاً " أنا كمستخدم أود أن أتمكن من الدخول إلى الموقع وتصفحه وشراء ما أشاء بسهولة كبيرة وذلك لتوفير الوقت والجهد المبذول فيما لو ذهبت إلى السوق" وبذلك تبدأ المؤسسة بتحقيق متطلبات المستخدم من خلال القصص التي يسردها وبالتالي القصة تقدم رؤية واضحة عن حاجات المستخدمين وتطلعاتهم، وتجعل التواصل مع المستخدمين فعّال، وتسرع عملية إنشاء المحتوى.

 

2. الحصول على مشاركة إبداعية مبكراً:

المحتوى الإبداعي ليس في كثير من الأحيان جزءاً من جلسات التخطيط والاستراتيجية التي تحدث في البداية، ولكن ينبغي أن تكون.

التصاميم في وقت مبكر يسمح للمسوقين أن يصبحوا منسجمين مع استراتيجية المحتوى الشاملة، وهذا من شأنه أن يساعد المسوقين على البدء بمرحلة التفكير مبكراً، ويحتمل أن تكون هناك اجتماعات قصيرة من خلالها يقومون بجمع كَمٍ من الأفكار وبدء تصنيفها برفض الأفكار التي لا تتناسب مع الرؤية العامة للمؤسسة، وعمل أولويات للأفكار المستخلصة من اللقاء لانتقاء الأفكار الأفضل التي تحقق المصلحة العامة للمؤسسة.

 

3. إنشاء مهام مجدولة لكل قصة يقدمها العميل :

الفِرَق والمؤسسات سوف تختلف في كيفية تقسيم المهام التي تشكل قصة العميل، بغض النظر فإنه من الضروري التركيز على إنشاء المهام التي تعمل مباشرة على إنجاز ما طلبه المستخدم من خلال القصص التي قدمها للمؤسسة.

 

4. إعطاء الأولية للعمل بالغ الأهمية:

لا يمكنك أن تفعل كل شيء دفعة واحدة، لذلك عليك وضع الأولويات وتصنيف الأعمال، اتخاذ قرار حول ما هي الأمور التي في غاية الأهمية وتصنيف العمل أمر صعب.t

ينبغي على أعضاء الفريق إكمال قصة المستخدم قبل الانتقال إلى واحدة أخرى حتى لا يحدث تشتت أو تضارب.

 

5. الحصول على تغذية راجعة من العملاء بعد كل مرحلة:

الحصول على تغدية راجعة بمعنى أنه بعد إنجاز كل مهمة عرضها على المستخدم ليُجربها، وأخذ انطباع المستخدم عن هذه المرحلة، وما الذي أراده وما الذي لم يُرده، هذا من شأنه أن يصحح الأخطاء بشكل مبكر وأن تفهم المؤسسة حاجة المستخدم بشكل أوضح وذلك من شأنه أيضاً أن يسّرع عمل المؤسسة ويزيد من كفاءة منتجاتها، وقدرتها على الاستجابة للمتغيرات.

 

 6. تبني فكرة ال(cross-functionality) تبادل الخبرات:

 بمعنى أن ندعم في المؤسسة روح الفريق بحيث نرسّخ قاعدة المعرفة الجماعية، بحيث تتبادل الخبرات والمعارف بين أعضاء الفريق ويكون هناك تواصل فعّال فيما بينهم، ويكون أعضاء الفريق كلهم يسعون لتحقيق مصلحة المؤسسة، وبالتالي ينتج لدينا أعضاء فريق لديهم معرفة بكل ما يحدث ولديهم المقدرة على المشاركة في أكثر من نشاط، هذا لإنتاج منتجٍ متميز وبسرعة أكبر وأسهل في التعامل مع المستجدات الجديدة.

 

7. عمل اجتماعات قصيرةٍ يومياً:

عمل اجتماعات متابعة يومياً غاية في الأهمية من خلالها نستطيع معرفة ما إذا كان هناك بعض أعضاء الفريق عالق، والبعض الآخر بحاجةٍ إلى المعرفة، نعرف الحواجز والمشاكل في العمل والاختناقات التي تواجه الأعضاء بحيث ومن خلال هذه الاجتماعات القصيرة نسعى لإزالة العقبات وحل القضايا العالقة التي تسبب توقف العمل أو تعيق سيره.

في النهاية يراجع أعضاء الفريق ما الأشياء التي أنجزت بشكل جيد والأشياء التي يمكن تحسينها.

يجب على أعضاء الفريق المشاركة في معالجة الصعوبات.

 

8. الالتزام بالرسميات:

يجب على أعضاء الفريق الالتزام بالأهداف العامة للمؤسسة والسعي لتحقيق أهداف المؤسسة لضمان الجودة، تذكر أن الكمال ليس الهدف بل القيمة التي تقدم هي الهدف.

 

المصدر

0 تعليق

أضف تعليقاً

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register