5 عادات تميز الإنسان الناجح في بيئة العمل

يومياً نذهب إلى العمل، نتناول الغذاء في وقت معين، نعود إلى البيت في الليل ونقوم بذلك مرة أخرى في اليوم التالي. إنه الروتين، الروتين  يوفر لنا شعور الاستقرار والحياة الطبيعية.
 تعكس حالة حياتنا اليومية عاداتنا اليومية. وفقاً لدراسة في علم النفس أجرتها جامعة ديوك تبين أن 45 في المئة من كل ما نقوم به على أساس يومي يكون عاملاً في تلك العادات اليومية.

هذا هو السبب، بالنسبة للكثيرين، التغيير هو إزعاج، لقد كنا مشروطين بالخوف من المجهول، ولكن من دون أن يكون هناك شخص ما لديه تغيير في الحياة لن تكون هناك اختراعات وابتكارات.

تخطي الحدود، واعتناق التغيير وتوسيع آفاقنا سيساعدنا للنمو كمهنيين وأفراد ناجحين.

هل هناك شيء يمكننا القيام به (أو القيام بعمل بشكل أفضل) من أجل أن نكون أكثر نجاحاً؟ نعم هناك. إليك خمس عادات اغرسها في نفسك لتصبح أكثر نجاحاً.

1. اعقد اجتماعات في نفس الموقع

المدراء التنفيذيون وأصحاب الأعمال، يشاركون في اجتماعات لا حصر لها في أي يوم. طريقة واحدة لتحقيق أقصى قدر من الوقت لدينا، ألا و هو جدولة الاجتماعات مرة أخرى في نفس المكان. بذلك لن تضطر إلى تبديل المواقع، لن تفقد الوقت من مكان إلى آخر، ويمكن أن تنفق بعض الوقت للتركيز على ما يجب أن يحدث خلال الاجتماع.

2. احرص على أن تكون منظماً

اسعَ لتنظيم مكتبك واحرص على أن يكون كل شيء له مكانه. إن فعلت فستشعر بأنك مستعد للتصدي لهذا اليوم.
بعض الناس يقولون أن الفوضى – سواء في المنزل أو في العمل – تؤدي إلى عدم التركيز. في الواقع، تقول الأدلة العلمية أن هذا شيء حقيقي. الفوضى تمنعنا من التركيز على أهداف أكبر.إذا كنت لا تعرف من أين تبدأ، ابدأ بالأمور البسيطة. مثلاً نظّم درجاً واحداً، بدلاً من مكتبك بأكمله. نظّم الجانب الأيسر من خزانتك، بدلاً من الخزانة بأكملها.

3. ابقَ على تواصل

عندما نبدأ رحلتنا الريادية، نحن مسؤولون عن كل شيء – بدءاً من الرد على الهواتف والباقات البريدية، وحتى إعداد الفواتير وتطوير الأعمال. حتى ينمو مشروعنا إلى شركة قوية، وبعد ذلك نفوض بعضاً من تلك المسؤوليات لموظفين آخرين. مع التوسع تأتي متاعب النمو التي يمكن أن تجعلنا نفقد التركيز؛ ونصبح منفصلين عن التفاصيل يوماً بعد يوم، وأحياناً عن موظفينا.

4. تعلم شيئاً جديداً كل يوم

عندما نكون صغار، نعتقد أن التعلم يتوقف بعد أن نترك الكلية. ومع تقدمنا ​​في السن ندرك أن هذا ليس هو الحال. التعلم لا يتوقف أبداً. و إذا كنت تريد أن تصبح ناجحاً، تحتاج إلى أن تصبح قارئاً شرساً و ملماً بكثير من الأخبار.
يقول مارك كوبان أحد أشهر رجال الأعمال في أمريكا أنه يقرأ ثلاث ساعات يومياً. بيل غيتس يقرأ لمدة ساعة قبل النوم. القراءة ليست مجرد شيء تفعله للمساعدة في تحرير عقلك. بل إنها أيضاً تساعدك على التعلم من الأخطاء (والنجاحات) من الآخرين.قد تقرأ عن توجه جديد، تكنولوجيا جديدة أو أداة جديدة من شأنها أن تساعدك على تبسيط عبء العمل الخاص بك.

5. اطرح الأسئلة الصحيحة وأزل الغموض

معظم عبء العمل لدينا يدور حول "ماذا" أو "كيف" – ماذا نحن نعمل اليوم؟ كيف سنحقق هذه المهمة؟ ولكن ما لا نركز عليه أكثر هو "لماذا". فالأشخاص الناجحون يطرحون الأسئلة ويسعون إلى إزالة الإبهام، بالتأكيد، قد يبدو ذلك وكأنه طفل صغير يسأل أسئلة لا نهاية لها، لا عليك "لماذا" تساعدك على فهم العملية، وربما، العثور على طرق بديلة لإصلاح المشكلة.

"لماذا" دائماً هو أصعب سؤال يمكن طرحه. بالنسبة للبعض قد يظهر على هيئة استجواب، كن على يقين أن الأمر ليس كذلك، و إذا كان هذا هو رأيك، يجب عليك الخروج من تلك العقلية.
 

 

 

المصدر
 

0 تعليق

أضف تعليقاً

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register