10 منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تستحق مكانها في المحتوى الخاص بك

من أصحاب المشاريع الفردية إلى الشركات متعددة الجنسيات، المسوقون على جميع المستويات يسعون إلى إيجاد طرق جديدة للحفاظ على اهتمام متابعيهم. كثيرًا ما نرى عادة نشر أنواع متكررة من المحتوى، وهذا يؤدي إلى انخفاض حاد في المشاركة ومتابعة الناس.
متابعيك بحاجة إلى التنوع، وإن لم تفعل ذلك فسوف تقع في خطر فقدانهم بشكل دائم. حتى تدعم التنوع إليك 10 نصائح يجب عليك أن تراعيها يوميًا عندما تنشر منشورات لدعم ولترويج المحتوى الخاص بك: 

1- اسأل سؤالًا:


كل شخص له رأي، وثقافة وسائل التواصل الاجتماعي تمكّن الناس من تبادل الآراء.
وجهة النظر المؤيدة "Kissmetrics" تخبرنا أن "السؤال" محفز قوي لإعطائنا 100 بالمئة.  لمزيد من التعليقات والتفاعل، يمكن أن تجعل الناس يتحدثون عن طريق سؤالهم. على سبيل المثال "ما هو أفضل تطبيق لتواصل الاجتماعي بالنسبة لك؟".
ضعْ في اعتبارك نوع التفاعل تسعى إليه، حسب البيانات والدراسات الصادرة  هذه الأنواع من المنشورات سوف تحصد المزيد من التعليقات ولكن تميل إلى عدد أقل من المشاركات والإعجابات.

 

2- دعوة إلى ملء إجابات عن أسئلة:


هذه وسيلة رائعة لتعزيز المشاركة والحصول على ردود الفعل من الجمهور. يمكنك الاستفادة من هذه المعلومات في حملات تسويق في المستقبل، وتستخدم في تبصيرك لكسب تحسين للعمليات وإبهاج العملاء.
مثال:
"إذا انقطعت الكهرباء في الوقت الراهن، تود ————– لتمرير الوقت".

 

3- تقديم النصائح والمشورات المجانية:

جمهورك يتطلع دائمًا إلى نصائح يمكن أن تقدمها له. نشر نصائح وأشياء يستفيد منها الجمهور يجعل محتواك له قيمة ويشجع الجمهور على إبداء الرأي. المنشورات التي تبث نصائح هي فرصة لرُقي محتواك وجعل الناس يداومون على متابعتك.

 

4- اقسم مشجعيك إلى معسكرين:


تريد رفع المشاركة؟ اقسم متابعيك إلى معسكرين وشجّعهم على الاختيار بينهما.
هذه وسيلة ذكية لاكتشاف المنتج المفضل للعملاء وغيرها من المجالات لتحسين استراتيجيات التسويق الخاصة بك. من خلال هذا النوع من المنشورات تبث المتعة بين العملاء وتشجعهم على تبادل الرأي وانتقاد بعضهم وتوضيح وجهات نظرهم ولماذا قالوا ذلك ولماذا لا يريدون ذاك؟
مثال:
"سناب شات أو انستقرام أي معسكر أنت؟" 

 

5- التعليق على موضوعات عصرية:


عندما تُعلّق على موضوعات عصرية وعالمية وخصوصاً الموضوعات التي تدعم المحتوى الذي تروج له ذلك سيكون له الأثر الكبير في تعريف الناس بك. فمثلاً إذا كنت تُروّج لمنتجاتك الغذائية وعلّقت على اليوم العالمي للغذاء وبدأت تحكي للناس عنه وقتها يبدأ الناس بالتفاعل معك وقراءة منشوراتك ويشعرون أنك مهتم بهم وتقدم لهم أحدث المستجدات وتتابع كل جديد لخدمتهم.
كن على يقين أن إرفاق الهاشتاقات المتعلقة بالموضوعات التي تنشرها تساعد الناس على اكتشاف محتواك حتى لو كانوا لا يعرفونه من قبل. وقد تبيّن أن استخدام الهاشتاق تزيد المشاركة لتصل إلى 21 بالمئة أكثر.

 

6- اعرضْ تجربة العملاء معك:


يمكنك أن تعرض تجربة العملاء عندما استخدموا وتفاعلوا مع منتجاتك وكيف أنهم ارتاحوا معها، وكيف أنها لامست متطلباتهم، يمكنك أن تعرض لهم صورًا وهم يشترون منتجاتك وأن تعرض فيديوهات لهم تكلموا فيها عن مدى رضاهم عن المُقَدم لهم، هم بدورهم سوف يستمروا في التعامل معك وسيدعون أقاربهم، زملائهم، أصدقائهم لتعامل معك ومتابعة محتواك فضلاً عن إقتناع الناس بصحة وجودة ما تُقدم.

 

7- مشاركة الفيديو:


الخدمات مثل سناب شات، فايني، انستقرام، و فيس بوك تعطيك خيارات لمشاركة فيديوهات حية تقدمها لمشجعيك لينظروا إلى أعمالك وثقافتك بالعمل وليربطهم بالعلامة التجارية الخاصة بك وبالموظفين.
لا تنسَ أن الزبائن الذين يشاهدون الفيديو هم الأكثر احتمالاً بمعدل الضعف لإجراء عملية الشراء. أظهرت دراسة أجريت من "Invodo " أن 92 بالمئة من الأشخاص يشاركون الفيديوهات مع الآخرين في المحتوى الذي يشاهدونه.

 

8- جدّوِل الصور كما المحتوى:


هل تعلم أن 53 بالمئة من الصور تحصد المزيد من الاعجابات، 104 بالمئة مزيد من التعليقات، 84 بالمئة مزيد من المشاركات مع الأصدقاء؟
الصور تمكِنُكَ من سرد قصة وتقدم لزبون نظرة داخل الشركة وتكون محفزة لتفاعل أو ببساطة ندفع المتابع لتعليق على صورة مضحكة، مشاركة هذا المحتوى في الأماكن الصحيحة سوف يقدم لك الكثير.

 

9- ضف الترقيات:


تشير الإحصائيات أن 35 بالمئة من المشجعين يتابعون العلامات التجارية ليواكبوا التطورات في الترقيات، 42 بالمئة يتابعون العروض الخاصة والخصومات. ركّز على القيمة بدلاً من الصفقات السريعة وإلا سيرى متابعوك أن محتواك غير مرغوب به.

 

10- الاستفادة من تاريخك التجاري وسمعتك بالسوق:


هذا الأسلوب مفضل في التسويق التقليدي، تبادل المحتوى مع الاهتمام بتاريخك الماضي وسمعتك يمكنك أن تنشر صورًا قديمة لمنتجاتك وكيف تعامل معها الناس قديمًا وكيف تطورت لتواكب العصر واحتياجات العملاء المتجددة، عندها سيشعر العملاء دوماً أنهم يتعاملون مع شركة عريقة خدمتهم لفترة طويلة وستبقى كذلك وستزداد ثقتهم بها، شعورهم أنها كانت منذ زمن وأنها لازالت هذا سوف يزرع في نفوسهم مدى جودتها وإن لم تكن كذلك فكيف بقيت حتى اليوم؟!

0 تعليق

أضف تعليقاً

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register