ما هي مميزات الكتابة للشركات و المنشآت ؟

تستند الأعمال اليوم على قوة المعرفة التي تصيغها الكلمات وتهذبها العبارات، وتخرجها بأفضل ما يمكن ليكون الفهم يسيراً غير عسيراً على من وقع عليه قراءة هذه الكلمات، لهذا تبحث الشركات دوماً عن الكاتب الحذق الذي يولي اهتماماً كبيراً بانتقاء الكلمة المعبرة ووضعها ضمن إطار مناسب، فيصبح أمر التعريف بالشركة/ المنشأة وأهدافها وفعالياتها واضحاً ومفهوماً لكل من يقع نظره على تلك الكلمات!
ولكن في البداية وقبل معرفة ما يميز الكتابة للشركات علينا أن نعرف عدة أمور ومنها:
  • ما هو مجال هذه الشركة؟
  • ما هي أهدافها، ومن هي فئتها المستهدفة؟
  • بعد معرفة الفئة المستهدفة و الأهداف سنستطيع أن نحسم نوع أٍلوب الصياغة، هل هو أسلوب رسمي بحت، أم أسلوب بسيط وواضح، أم علينا أن نستخدم اللغة البيضاء وهي اللغة المتداولة بين عامة الناس.
 مثلاً: عندما نكتب عن مطعم ما لجمهور عريض، فلن نستخدم لغة عربية فصحى بمصطلحات دسمة، بل علينا أن تكتب المصطلحات المتداولة بين الناس، من أجل أن يفهموا ويتسوعبوا ويدركوا ما يقدمه هذا المطعم، على العكس تماماً من حال الكتابة للتعريف بالشركات ذات الشأن والمتخصصة في مجالات معينة تستلزم استخدام مصطلحات يستخدمها المتخصصون في ذات المجال، على سبيل المثال الكتابة لشركة مقاولات وما يحمله هذا المجال من مصطلحات متنوعة مثل : الباطون المسلح، البنى التحتية، حساب الكميات … الخ
لذلك قبل البدء بالكتابة للشركات :
  • اعرف عن الشركة / المنشأة
  • اعرف فئتها المستهدفة
  • اختر أسلوب الكتابة و اللغة
  • قم بوضع خريطة أولى للجوانب  التي ستكتب عنها، وإبدأ بوضع كلمات مفتاحية لكل جانب
 

و الآن، ما الذي يميز الكتابة عن الشركات:

 

  • الكتابة تعريفية : تكون الكتابة تعريفية لأن الغرص الأساس غالباً من كل ما يكتب للشركات/ المنشآت هو التعريف بها وبخدماتها، وبما تقدمه لجمهورها، لذلك أثناء وضع النص عليه أن يكون كخطاب مباشر بين الشركة و الجمهور، فيه يطلع القارئ على كل ما يتعلق بالشركة ومجالها، وبهذا هناك احتمالاً كبيراً بأن من تقع عينه على هذه النصوص سيتحول إلى زبون محتمل لخدمات الشركة التي اطلع على نصوصها التعريفية
  • تنوع الأساليب:  كما ذكرنا سابقاً، هناك عدة أساليب من أجل الكتابة للشركات، ويبقى الأمر منوطاً بمجال الشركة، فقد يناسبها أسلوب التعبير المبسط والخالي من التعقيدات اللغوية، أو يناسبها أكثر الصياغة الرسمية والعلمية، ويجب أن أنوه هنا أن هذا يتعلق باستهداف الشركات لجمهورها فقد يكون مجالها ضمن B2B أو B2C .
  • تنوع القوالب: يقصد بالقالب هو الشكل الذي يتم به إخراج النص ، فغالباً ما تبدأ النصوص بقالب مباشر يبدأ من  النصوص التعريفية وبالتمهيد لماهية الشركة وذكر تخصصها وخدماتها، في حين أن بعض الشركات تحب الخروج عما هو تقليدي وتنتهج أٍلوب القصة، أو الأسلوب السردي بما يتعلق بمجالها وهذا أنسب لشركات الترفيه، وعلى جانب آخر هناك أيضاً قوالب خارجة عن المألوف مرهونة بإبداع الكاتب ورؤيته.
  • تنوع المحاور وتشابه بعضها:  عند الكتابة للشركات هناك بعض الجوانب امتشابهة مثل ( من نن، الأهداف، الرؤيا، وجانب الخدمات/ المنتجات، كيفية الاتصال و التواصل) ، في حين أن هناك جوانب مختلفة يتم كتابتها وفقاً لمجال الشركة/ المنشأة التخصصي
الخلاصة:
إن الكتابة للشركات سواء كانت على شكل " ملفات تعريفية، بروشورات، إعلانات خاصة، أو محتوى للفعاليات" فإن لها أبعاداً يجب إدراكها قبل البدء بها، لذا على المدراء عدم التقليل من شأن منح صانع/كاتب المحتوى كافة المعلومات التي تلزمه للقيام بمهمته على أكمل وجه، وأيضاً الرد على كافة استفساراته، بما يكفل تحقيق أقصى أثر مطلوب على الجمهور المستهدف.

0 تعليق

أضف تعليقاً

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register