ما هي أسس إعادة صياغة المقالات

إن المواقع الالكترونية على اختلافها تعتمد ولو بشكل جزئي على المحتوى (المقالاتي) وتحتاج كتلاً نصية لها طابع وموضوع واحد يتم التركيز عليه من بؤرة واحدة ليتم التشعب بتفاصيلها، ومن هنا يعمل الكثير من كُتاب تلك المواقع على البحث في مصادر متعددة من أجل الحصول على معلومات وافية تمكنهم من خلق مقال مستحدث بأسلوب جديد.

ومن أجل خلق مقال مستحدث ومعاد الصياغة نحتاج إلى:

1.البحث: إن أول خطوة يجب القيام بها هي البحث عبر الانترنت عن كم المعلومات المتوفرة حول الموضوع المراد الكتابة به، وكي لا يكون البحث عشوائياً تخصص الكلمات التي تكون بمثابة حجر الأساس لبنية المقالة ويتم البحث عنها  في المراجع والمعلومات المتاحة، وقد نترجم أيضاً أحياناً إن كان المحتوى العربي لا يكفي لصنع مقالة مستحدثة ورصينة.

2.تجميع المعلومات: بعد الحصول على كمية معلومات مناسبة يأتي أمر فرز هذه المعلومات إلى كتل تكمل بعضها البعض ولكل كتلة عنوان فرعي حيث أن النص الواقع أسفلها يفند العنوان الفرعي ويشرحه بتفاصيله الهامة.

3.ترتيب المعلومات: إن جمعنا للمعلومات وفرزها لا يعني أن المادة الأولية قد أصبحت جاهزة بل يجب أن يتم ترتيب الكتل المعلوماتية حسب درجة أهميتها عند الكاتب أو القارئ، حيث يكون الترتيب من الأهم إلى الأقل أهمية. 

4.البدء بصياغة المقال: الآن أصبح بين يديك نصوصاً مختلفة تحتوي على كم من المعلومات التي تبني عليها مقالتك، واستعمال الأسلوب الشخصي في الكتابة يمنح المقال طابعاً جديداً ويسمح أن يطرح الكاتب وجهات نظره أو تساؤلاته بما لا يؤثر على الحقائق المكونة لمادة المقال، وعليك أن توطن بمفرداتك اللغوية وثقافتك الواسعة في خلق مقال جديد تترك به بصمتك.

وهكذا ربما يراودك سؤال : ما هو الفرق الذي سيحدثه المقال الذي مصدر معلوماته من الانترنت؟

إن الفرق الجوهري يقع في طريقة طرح الموضوع وتناوله بسلاسة حيث يفهم القارئ ما يقال بأدنى جهد منه، ودون المرور بأمور معقدة لا يفهمها.

بوسعنا أن نقول أن المقال الناجح هو الذي تمر عليه عينا القارئ كلمة كلمة دون أن تضيق نفسه، أو يضع عقله علامات استفهام على بعض السطور، فهل ستستطيع أنت أن تملك أسلوباً شيقاً ممتعاً لكتابة مقالة رشيقة!

 

 

 

0 تعليق

أضف تعليقاً

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register