ما هو الفرق بين المقال التركيبي والحصري؟


إن ما نبحث عنه في فضاء الانترنت على الدوام هو المعلومة، والعثور على المعلومة الصحيحة والقيام بتطبيقها وتنفيذها أو الأخذ بها قد يكسبك الكثير من المهارات الخبرات، لأن العلم مهما اختلفت فروعه هو استثمار هائل للعقل البشري، لهذا يسعى أي كاتب محتوى أو شخص متخصص في مجال ما إلى ترسيخ المعلومات وتوثيقها أو ترجمة خبراته وتجاربه الخاصة على هيئة مقال معلوماتي بحت، يسرد فيه الحقائق والوقائع والاستنتاجات ويدعمه بآخر الإحصائيات والدلائل والبراهين.

 

مما يشكل مادة دسمة تضاف إلى المخزون المعرفي الفردي، ومن هذا المنطلق يكتسب المقال الالكتروني أهميته ومكانته، ويوجد نوعين لكتابة المقال وهما: المقال الحصري، المقال التركيبي.

ودعونا نتناول ما يقصد بكل واحدٍ منهما:

المقال الحصري:  هو تناول موضوع معين من عدة زوايا بالاعتماد على الذخيرة المعرفية العقلية و الخبرات وعصارة التجارب العملية والعلمية في مجال متخصص.

الطريقة التركيبي: هو إعادة الكتابة عن موضوع  موجود مسبقاً وتتم الاستعانة بمصادر معرفية ومعلوماتية مختلفة ومتعددة للكتابة عنه بأسلوب يميز الكاتب عن غيره ويجعله يجذب انتباه القارئ للاطلاع على المادة

والآن، أيهما أفضل المقال التركيبي أم الحصري؟
الحقيقة  أن كلاهما لهما نفس الأهمية، وذلك ينبع من:

 

الأسلوب لدى المقال التركيبي : رغم أن المعلومات التي فيه قد تكون مكررة بكذا موقع، إلا أن ما يرفع من شأنه هو أسلوب الصياغة المتميز الذي يجعل القارئ لا يفوت أي كلمة قد كتبت، ويقرأ بانسجام واستيعاب تام لما ورد من معلومات، ويفضل أغلب القراء الشرح المبسط غير المليء بالتعقيدات والمعلومات والمصطلحات الدسمة فيما يتعلق بالمواضيع الحياتية كالروتين، الأزياء، تنمية الذات، تطوير المهارات، أما المقالات العلمية والتقنية فلا بد من ورود تلك المصطلحات ويستحسن إرفاق المقصود بها أسفل المقالة.

مثال: ماذا يقول علم النفس عن ريادة الأعمال؟
 

في هذه المقالة، تناول الكاتب، علم النفس الإيجابي كصفة متأصلة لرواد الأعمال، واستند بذلك على أبحاث فريق متخصص، لكنه قام بصياغة المقال بأسلوبه وسرده الخاص، كما قسم متن المقالة إلى عدة أجزاء، يقود كل منها إلى آخر بمنطقية وسلاسة.

الجديد لدى المقال الحصري: يستمد أهميته من كونه يطرح معلومات قد يتم التطرق لها لأول مرة، وتكون بناء على تجربة شخصية للكاتب أو خبراته التي لم يمر بها أحد من قبل، فغالباً يمنح القارئ معلومات جديدة وفريدة من نوعها بشأن موضوع معين، والمقال الحصري مهم لأنه يضيف فوق ما هو موجود من معلومات سابقة، ويمنح جمهور القراء نظرة جديدة وتفكير مستنير اتجاه المجال الذي يقرؤون فيه.

مثال: الاقتصاد البنفسجي  هل يمكن أن يؤثر على الثقافة؟

نلاحظ أن كاتب المقالة هو استشاري تخطيط وتطوير أعمال، وقد وضح مفهوم الاقتصاد البنفسجي وتأثيره على الاقتصاد وفقاً لوجهة نظره المعتمدة على خبرته في المجال، ولم يستعن بأي مصادر خارجية أثناء تدشينه للمقالة ككل.

 

 

الخلاصة:

إذا كنت تريد كتابة مقال تركيبي أو حصري لتقوم بنشره على أحد المواقع الالكترونية ، فاحرص على الأسلوب السهل الممتنع، الذي يصل إلى كافة عقول القراء مهما كان بينهم من فروقات واختلاف معارف ومرجعيات وثقافات، كذلك ذكر المعلومات بترتيب يجعل من انطباعها في ذهن القارئ أمراً سهلاً .
 

0 تعليق

أضف تعليقاً

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register