الفرق بين تسويق المحتوى والتخطيط الاستراتيجي للمحتوى

تسويق المحتوى هو فن تسويقي يعتمد على خلق ونشر محتوى قيم مرتبط بالخدمة أو المنتج من أجل جذب و إشراط و اكتساب جمهور مستهدف بدقة ووضوح لتحقيق هدف الحصول على مستهلك مُربح. لذا فهو أسلوب يُعمِّق علاقة الشركات بالمستهلكين.

على الصعيد الآخر عندما يتم التحدث عن استراتيجية المحتوى فهي الغوص عميقًا في كلمات كريستيان هالفورسون: (خلق ونشر وإدارة محتوى مفيد وعملي)، إنها سعي كامل المنظمة من أجل لإدارة محتوى باعتباره أحد الأصول الاستراتيجية.

نقاط تشابه أو اختلاف!

يختلف مسوق المحتوى عن المخطط الاستراتيجي للمحتوى في أن الأول يسعى للإجابة على سؤال (لماذا؟) من أجل استخدام تفسير مبسط جدًّا وسطحي، بينما يجيب الثاني على سؤال (كيف؟)، ويتعاون كلاهما من أجل العمل على الإجابة على الأسئلة (ماذا؟) و(أين؟). إن مسوق المحتوى يرسم القصة و يخطط للوسائل التي سيتم من خلالها تنمية علاقة المستهلكين بالعلامة التجارية.

بينما يتأكد المخطط الاستراتيجي للمحتوى من هذه القصة، ومن اللغة المستخدمة، ومن عمليات الإدارة التي تعمل بانتظام وكفاءة عبر الفرق متعددة واللغات المختلفة والمنشورات الدورية التي تزيد قوة العلامة التجارية.

ولتحقيق مزيد من الكفاءة في عملية تسويق المحتوى هذه إحدى النصائح الهامة:

 

إذا كنت تعمل كشركة:

سواء أكانت شركة تختص بمجال تحسين محركات البحث وترغب في الانتقال إلى تسويق المحتوى، أو شركة خدماتية تضيف أسلوب تسويق المحتوى إلى منهجها وخدماتها، عليك أن تميز وتدرك أن هناك فرق. فهناك الكثير من الشركات التي تطلق مسمى (مخطط استراتيجي للمحتوى) على شخص تندرج مسؤولياته ضمن إطار (مخطط استراتيجي لتسويق المحتوى)، فكلا الوظيفيتين مختلفتين وستتحسن تجارتك إذا احترمت الفروقات بينهما أو عملت على وجود كليهما في شركتك.  

 

إذا كنت صاحب علامة تجارية:

إذا كنت تدمج الفرق مع العمليات لخلق إدارة سهلة للمحتوى كاستراتيجية تسويق أساسية، وظف أشخاصًا لكلا المهمتين، لاتفترض أن فريق التسويق الذي يعرف كيفية إخبار القصص الجذابة يفهم كل تعقيدات التخطيط الاستراتيجي للمحتوى. ولا تفترض أن المخطط الاستراتيجي للمحتوى الذي يدير التسلسل الهرمي وتناسق الوثائق التقنية يعرف كل شيء عن تسويق المحتوى.

 

إذا كنت ممارسًا للمهنة:

اعرف ماهو شغفك، واسع إلى ممارسته من كل قلبك، فالكثير من أفضل المخططين الاستراتيجيين للمحتوى لا يرغبون أن يصبحوا مسوقي محتوى والعكس صحيح.

 

المصدرِ

0 تعليق

أضف تعليقاً

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register