كيف تحافظ على التوازن المستمر بين القيادة والإدارة ؟

سر نجاح فريق مانشستر يونايتد

السير أليكس فرغسون

(إن وظيفتي هي جعل كل شخص يدرك أن المستحيل ممكن، هذا هو الفرق بين الإدارة والقيادة) السير أليكس فرغسون في كتابه (القيادة).

يشارك أليكس في كتابه الذي صدر حديثًا رؤاه حول كيف ساعد أسلوبه القيادي والإداري في تحقيق إنجازات عظيمة في وظيفته وفي إدارته لفريق مانشستر يونايتد.

فاز أليكس في سن الثامنة والثلاثين بتسع وأربعين جائزة مذهلة، وساعد في إنماء هذا الفريق حتى أصبح أحد أضخم العلامات التجاريةفي العالم.

وهو يحدد ويناقش التوازن المستمر بين الإدارة والقيادة، و كيف يتشابك جانبي الدور القيادي الإداري بشكل مهم لتحقيق النجاح:

من المفارقة أنه يجب أن يُؤخذ بعين الاعتبار أننا نُعيَّن كمدراء غالبًا. لكن من الضروري وكجزء من هذا الدور أن نقود إذا التزمنا بخلق بييئة وفريق من الأشخاص القادرين أو الراغبين في تحقيق أفضل مالديهم.

يجب أن تسير القيادة جنبًا إلى جنب مع الإدارة، وهذا هو التوازن المنتظم الذي يُـمكِّـنُـنا من توفير المكونات اللازمة للنمو والابتكار وخلق الفرص.

هناك طرق مختلفة كثيرة توضح السبب وراء الفروقات بين الإدارة والقيادة، ويشكل وارين بينيس قائمة بهذه الفروقات في كتابه On Becoming a Leaderالذي صدر سنة 1989:

الفرق بين المدير والقائد

  • المدير يدير أما القائد يبتكر.
  • المدير يحافظ والقائد يطور.
  • المدير يركز على الأنظمة والتركيب، بينما يركز القائد على الأشخاص.
  • المدير يعتمد على التوجيه، والقائد يلهم الثقة.
  • المدير يركز علىرؤية قصيرة المدى، لكن القائد يركزعلى منظور بعيد المدى.
  • المدير يسأل كيف؟ ومتى؟، بينما القائد يسأل ماذا؟ ولماذا؟.
  • المدير يركز على المحصلة النهائية، أما القائد يركز على التقدم.
  • المدير يتقبل الوضع الراهن، لكن القائد يتحداه.
  • المدير ينفذ الأمور بطريقة صحيحة، القائد ينفذ الأمور الصحيحة.

 

باختصار مبسط يرى وارن بينيس أن وظيفة المدير هي التخطيط والتنظيم والتنسيق، بينما وظيفة القائد هي الإلهام والتحفيز.

 

المدير القائد:

المد

يكمن التعقيد والتحدي بالنسبة لنا كقادة ومدراء في امتلاك مجموعتين مختلفتين من المهارات والسلوكيات وطرق التفكير، واستخدامها في دور واحد، و منظمة واحدة، وفي العديد من السيناريوهات المختلفة كل يوم.

ربما أمكن سابقًا فصل وظيفتي المدير والقائد عندما يتعلق المنصب باتباع التعليمات وتعيينالموارد والتأكد من إتمام المهمات والوظائف. لكن هذا لن يحدث في عالم العمل الجديد حيث يدفعنا الابتكار والمنافسة المستمرَّيْـن والتغير في مناحي التكنولوجيا والقوى العاملة إلى أن نكون مختلفين ونتصرف بشكل مختلف.

فعالم الاقتصاد الجديد يعتمدبشكل متزايد علىالمعرفة بالأشخاص، وأين تتم إدارة العاملين بشكل لايراعي التميز بينهم داخل الإطار التنظيمي، هذا هو المكان الذي تلتقي فيه الإدارة بالقيادة.

الأشخاص ينتظرون من مدرائهم ليس فقط تحديد الغاية من تنفيذ العمل، بل ربطهم بسبب وجودهم في هذا العمل أيضًا.

جون كوتر البروفيسور الشهير في كلية هارفرد للتجارة والسلطة القيادية في موضوع الإدارة والقيادة، يرى أن هناك وظيفتين للقيادة والإدارة:

الإدارة والقيادة

الإدارة: هي الطريقة المنهجية لجعل الأشخاص والتكنولوجيا يعملون بكفاءة.

القيادة: هي إبداع هذه المنهجيات والبحث عن الفرص من أجل النمو والتطور.

 

ربما تتعلق الإدارة بالتخطيط، والتنظيم، والكفاءةوهذا عمل الجزء الأيسر من الدماغ، بينما تتعلق القيادةبالإبداع المجرد للرؤية والاستراتيجية، فهي التفكير بشكل مختلف واكتشاف كيف يمكن أن تُـفعل الأشياء (تُدار) بشكل أفضل.

إذن الإدارة هي التنفيذ والمحافظة لضمان أداء المهمات بشكل أفضل،لكن القيادة هي إلهام تحقيق ذلك. ربما لهذا يرى أليكس فيرغسون أن القيادة هي تسليط الضوء على مايبدو للكثيرين أمرًا مستحيلًا وجعل ذلك يبدو ممكنًا للكثيرين من حوله.

 

لا يهم أبدًا ماهي العلامات التي نضعها في الطريق أمامنا وفي تعاملنا مع الأشخاص كل يوم، فالتوازن الدقيق في توفير الإلهام والاتجاه الواضح هو أمر محوري من أجل خلق أعمال عظيمة وأشخاص عِظام.

 

المصدر: من هنا

 

 

0 تعليق

أضف تعليقاً

Login

Welcome! Login in to your account

Remember me Lost your password?

Don't have account. Register

Lost Password

Register